بعد أيام على "أسوأ تفجير منذ عقود" قتلى بمعارك جديدة في كشمير

جنود من الجيش الهندي يصلون موقعا قريبا من المعركة بين مسلحين وقوات الأمن الهندية قرب بولواما، جنوبي كشمير يوم 18 شباط/ فبراير. مصدر الصورة AFP
Image caption جنود من الجيش الهندي يصلون موقعا قريبا من معركة بين مسلحين وقوات الأمن الهندية قرب بولواما، جنوبي كشمير، يوم 18 شباط/ فبراير.

قتل تسعة أشخاص، بينهم أربعة جنود هنود وشرطي، في القطاع الهندي من إقليم كشمير خلال معركةبالرصاص، وفقا للشرطة.

ووقع الاشتباك في بلدة بولواما، التي قتل فيها 40 عنصرا على الأقل من قوات الأمن الهنديةالأسبوع الماضي جراء انفجار سيارة مكفخخة.

ووصف ذاك الهجوم بأنه "الأسوأ منذ عقود"، وزاد من حدة التوتر بين الهند وباكستان.

ومنذ ذلك الوقت وقوات الأمن الهندية تطارد من يشتبه بصلتهم بجماعة "جيش محمد"، وهي جماعة متشددة، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، وفقا لوكالة الأنباء المحلية (جي.إن.إس).

تعرف على منطقة كشمير التي تسببت بحربين بين الهند وباكستان

ما هو "جيش محمد" الذي قتل 46 جندياً هندياً في كشمير مؤخراً؟

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أحد أفراد ميليشيا يحرس موقعا قريبا من مكان الانفجار

وكان من بين القتلى مدني وثلاثة يعتقد أنهم من المسلحين. وقالت الشرطة إن المسلحين الثلاثة القتلى كانوا عناصر من "جيش محمد"، الذي يتخذ من باكستان مقرا له.

وتنفي باكستان أي دور في التفجير، لكن الهند تتهمها بالتواطؤ.

واستدعت الهند كبير دبلوماسيها لدى باكستان في أعقاب الهجوم، وبالمثل استدعت باكستان سفيرها من دلهي لإجراء مشاورات.

وقال سيكيوندر كيرماني، مراسل بي بي سي في باكستان، إنه "رغم التوترات، لا تزال باكستان هادئة".

وأضاف: "التهديد بعمل عسكري من قبل الهند لم يثر قلقا كبيرا بين عامة الناس في باكستان. وكان ينظر للهجمات السابقة التي شنها مسلحون مثل جيش محمد، الذي يعتقد أنه على صلة وثيقة بأجهزة المخابرات، كمحاولات من قبل الجيش الباكستاني لمنع الحكومة المدنية من تطوير علاقات ودية للغاية مع الهند".

ماذا يجري في بولواما؟

استمرت عملية القوات الهندية 16 ساعة يوم الاثنين؛ حيث وردت أنباء عن إطلاق نار كثيف، في وقت ناشدت فيه قوات الأمن الهندية القرويين للبقاء في منازلهم. استهدفت العملية منطقة سكنية يقال إنها مخبأ للمسلحين المشتبه بهم.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة